المجلس الاقليمي لتيزنيت يطالب بتسريع تفعيل اتفاقية انجاز المشاريع الطرقية بالاقليم لفترة 2015-2019

اوصى المجلس الإقليمي لتيزنيت ، وهو يعقد اليوم الاثنين 13 يناير، دورته العدية لشهر يناير 2020 ، بالتعجيل بتفعيل اتفاقية إنجاز مشاريع طرقية بإقليم تيزنيت خلال الفترة 2015-2019المبرمة بين المجلس الاقليمي لتيزنيت وشركائه ووزارة التجهيز والنقل و المصادق عليها في دورة أكتوبر 2014، مع الاسراع بمسطرة تصنيف الطرق التي قدمت بشأنها ملتمسات سابقة؛ و التعجيل بإصلاح بعض المقاطع الطرقية التي تشكل خطرا على السائقين.

يأتي هذا حيث ترأس السيد عبد الله غازي رئيس المجلس الإقليمي، الدورة العادية، بحضور السيد حسن خليل عامل إقليم تيزنيت والكاتب العام للعمالة و بعض رؤساء المصالح الخارجية و ممثلي رٶساء الاقسام بالعمالة و اطر الكتابة العامة و المجلس الإقليمي، وفعاليات مدنية وممثلي المنابر الاعلامية .
هذا وقد تدخل السيد ممثل المديرية الاقليمية للتجهيز والنقل واللوجيستيك والماء بتيزنيت حيث تحدث في نبذة مختصرة عن الطرق التابعة للوزارة على صعيد الاقليم حسب وضعيتها وتوزيعها حسب التصنيف، وحسب حالتها على المستوى الوطني والجهوي والاقليمي. كما أعطى حصيلة التدخلات التي عرفها القطاع الطرقي خلال الفترة الممتدة من 2016 الى 2019 التي تمثلت أساسا في أشغال التوسيع، التقوية، المعايرة، والتكسية وبناء المنشآت الفنية والأكتاد والتي شملت مختلف المحاور الطرقية بتراب الاقليم، بعد ذلك عرض المشاريع التي مازالت في طور الإنجاز التي شملت الطريق الجهوية 104 بين تاهلةوتافراوت والطريق الاقليمية رقم 1910 بين اداوسملال وايت وفقا وبناء ممر الدرجات بالطريق الوطنية رقم 1 بين تيزنيت و ايت جرار.
فيما الشق الأخير من تدخل ممثل المديرية تناول أشغال التشوير العمودي والافقي للطرق ووضع علامات السلامة التي شملت 69 كلم في مختلف المقاطع بقيمة مالية وصلت 4.55 مليوم درهم. كما أن القطاع قام بإجراء احصاء 282 منشأة فنية منها 45 نقطة انقطاع ودراساتها التقنية في طور الاعداد، و3 قناطر في طور الانجاز فيما 6 مبرمجة برسم سنة 2020.
وفي معرض تدخل السادة أعضاء المجلس تمت الإشارة إلى أن الطرق تعد الشريان الرئيسي للتنمية بالإقليم لكن تدخل القطاع الوصي على الطرق المصنفة بالإقليم لا يرقى الى تطلعات ساكنة الإقليم بجعله منطقة لجلب الاستثمارات باعتبار ان الوضعية الحالية للمحاور الطرقية قد وصلت لوضعية يرثى لها ولا يمكن الا ان تتسبب في مزيد من التذمر لدى الكثيرون. هذا الوضع من نتائجه ايضا العديد من حوادث السير التي راح ضحيتها العديد من الارواح، أضف إلى ذلك الانقطاعات المتكررة في فترات تساقط أمطار بمقاطع مختلفة عبر تراب الاقليم.
فيما تساءل السادة الأعضاء عن مآل الاتفاقية المتعلقة بتأهيل البنيات التحتية الطرقية في العديد من المحاور بتراب الاقليم والمبرمة بين المجلس الاقليمي لتيزنيت ووزارة التجهيز والنقل المبرمة منذ سنة 2015 ، والتي كان ستساهم لا محالة في تحسين شبكة البنية الطرقية على مستوى الإقليم علما أن طول المقاطع المبرمجة فيها تناهز 366 كلم، كما طالب السادة الأعضاء بمعرفة الاسباب الحقيقة وراء بطء انجاز المشاريع المبرمجة في اطار تلك الاتفاقية خاصة وأن الاقاليم المجاورة على سبيل المثال إقليمي اشتوكة ايت باها و سيدي افني قد عرفت تأهيلا متقدما لمختلف محاورها الطرقية الواقعة في دائرة نفودهاالترابي.

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق