ندوة تيزنيت حول “الأمازيغية و رهان المأسسة “تكرم رموز الحركة الأمازيغية

 شهدت تيزنيت امس السبت 11 يناير 2020 تنظيم ندوة وطنية حول موضوع ” الامازيغية و رهان المأسسة “، عرفت مشاركة  باحثون أكاديميون وفاعلون مدنيون وسياسيون وعدد من مدبري الشأن العام.

و خلال افتتاح اشغال الندوة التي شهدت حضور عزيز أخنوش الامين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار و ابراهيم حافيدي رئيس جهة سوس ماسة و النائب البرلماني رئيس المجلس الاقليمي عبد الله غازي، تم تكريم مجموعة من الشخصيات، التي ساهمت بشكل فعال في خدمة القضية الأمازيغية في مختلف المجالات، إضافة إلى الاحتفاء بمؤسسات مبدعة في مسار تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، حيث حضيت كل من فاطمة تبعمرات الفنانة  الأمازيغية والبرلمانية السابقة عن التجمع الوطني للأحرار، ورشيد رخا رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، بتكريم من طرف المنتدى الأمازيغي Aza Forum،

وعرفت أشغال الندوة أيضا تكريم رموز الحركة الأمازيغية، عرفاً لما قدموه من تضحيات في سبيل الدفاع عن قضيتهم، ويتعلق الأمر بكل من محمد حنداين ومحمد اكوناد، كما ارتأى المنتدى تكريم الشابة هاجر لمرابط، وهي ملكة جمال الأمازيغ تشجيعاً لها لحمل مشعل الدفاع عن المرأة خاصة الأمازيغية.

هدا و دعا الناشط الأمازيغي أحمد أرحموش، مكونات الحركة الأمازيغية للحسم في انخراطها في السياسة، معتبراً أن النضال داخل العمل الجمعوي أدى دوره بما يكفي، والحاجة ملحة اليوم أكثر من أي وقت مضى للحصول على السند السياسي، خدمة للقضية الأمازيغية.

وأضاف أرحموش، في مداخلة له خلال مشاركته في الندوة حول “الأمازيغية ورهان المأسسة”، أن سنة 2020 لحظة الحسم السياسي للقضية الامازيغية.

من جهتها قالت تبعمرانت خلال كلمة لها، إن القضية الأمازيغية اليوم وبعد المصادقة على القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل طابعها الرسمي، أمام معركة قوية لتنزيل مضامينه على أرض الواقع.

ودعت تبعمرانت إلى ترسيم رأس السنة الأمازيغية يوم عطلة، معتبرةً أن تحقيق ذلك هو مواطنة للدولة تجاه رعاياها، واعتراف جدي بمغرب التعدد والتنوع الثقافي، وتفعيل حقيقي لمضامين الدستور.

رشيد رخا رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، بدوره صرح أن الشباب أمام مسؤولية تاريخية، للدفاع عن ترسيم حقيقي للأمازيغية، والنضال من أجل تفعيل طابعها الرسمي في المؤسسات العمومية والخاصة والإعلام والقضاء وغيرها.

واعتبر رخا أن الدفاع عن القضية الأمازيغية بعد المصادقة على القانون التنظيمي المتعلق بتفعيل طابعها الرسمي، يأتي في ظرفية إقليمية دقيقة تعالت فيها مخاطر السلفية الجهادية، معتبرا أن مقاومة هذا التيار يجب أن ينطلق من مقاومة ثقافية سلمية.

وأضاف رخا أن الدولة هي الأخرى تلعب دوراً كبيرا في هذا الاتجاه، وعليها تنقيح المقررات الدراسية، وإدراج المكون الأمازيغي، والتعددية الثقافية.

 

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق