في يوم دراسي للجمعية المغربية لاساتذة التربية الاسلامية، فرع تيزنيت يدشن مشروع عدة التقويم


نظم الفرع الإقليمي للجمعية المغربية لأساتذة التربية الإسلامية بتيزنيت يوما دراسيا حول موضوع التقويم المحلي والمستمر: متطلبات التقارب وآثاره ، يوم الأحد 02 جمادى الأولى 1441هـ/ 29 دجنبر 2019م بالثانوية التأهيلية الحسن الثاني ، افتتح اللقاء بآيات بينات من الذكر الحكيم ، تلتها كلمة المكتب المحلي تطرق فيها كاتب الفرع الى الخطوط العريضة للبرنامج السنوي ودواعي اختيار الموضوع ، بعد ذلك انتقل الحضور إلى المداخلة التأطيرية للنشاط التي تقدم بها مفتش مادة التربية الإسلامية بالمديرية الأستاذ لحسن وصغير التي ركز فيها على اهم متطلبات التقارب وآثاره انطلاقا من الدراسة الميدانية التي قام بها فريق البحث التربوي، بعد ذلك فتح باب النقاش طرحت فيه بعض الصعوبات التي تواجه الأساتذة في تنزيل مضامين الوثائق التربوية ، ليتوزع الحضور إلى ورشتين ، الأولى متعلقة بالسلك الإعدادي قدمت فيها نتائج دراسة الامتحانات المحلية للموسم الماضي ، وانكبت المجموعة على إعداد امتحان محلي بناء على الأطر المرجعية ، والورشة الثانية متعلقة بالسلك التأهيلي التي اطلع فيها الأساتذة على خلاصات دراسة نماذج من الفروض المستمرة، وعملوا على وضع تصميم لإعداد الفرض الثاني للدورة الأولى ،وبعد مناقشة عمل الورشتين ،تم الاتفاق على الإجراءات العملية لإنتاج عدة للتقويم حيث وزعت الدروس وحدد آجال دراستها لتكون رهن اشارة الأساتذة قبل الفرض الأول من الدورة الثانية ، كما أوصى الحضور بإحداث جائزة اجود امتحان محلي فتح المجال فيه لأساتذة التربية الإسلامية بكل من مديرية تيزنيت واشتوكة ايت باها وافني بناء على طلب الحاضرين من هذه المديريات ، وختم اللقاء بتوزيع شواهد المشاركة .

مقالات ذات صلة

اترك رد

إغلاق