أخبار عاجلة
الاعراف بالمجتمع السوسي قضايا وأحكام موضوع ندوة وطنية بالمدرسة العلمية إيكضي     «»      اتحاد شباب أكلو لكرة القدم يعقد جمعه العام ويجدد الثقة في بطاحي رئيسا للنادي     «»      ناشطون و فاعلون جمعويون يخرجون للاحتجاج أمام جماعة أكادير     «»      بالصور : حفل تكريم المتفوقين و الموهوبين بتيزنيت     «»      متفوقو البكالوريا بإقليم تيزنيت يستفيدون من مواكبة تربوية لاجتياز مباريات المؤسسات والمعاهد العليا     «»      الإجازات المهنية تستقطب 9343 مرشحا بجامعة ابن زهر     «»      أخنوش يعلن عن غرس 80 هكتار من النخيل لتأهيل واحات طاطا المحترقة‎     «»      الدورة الاستدراكية للباك ترفع نسبة الناجحين إلى 71,91 %     «»      ريشة الفنانة التشكيلية التيزنيتية ” نجاة ادعلي اوبيهي” تتألق بابداعات جميلة     «»      العثور على جثة شاب معلقة بجدع شجرة بأولاد تايمة     «»     

اقمعوا مهندسي الحروب عوض صانعي الحروف ! بقلم مصطفى المانوزي

[0 تعليق]
  • Email
[whatsapp]

مصطفى المانوزي على إيقاع التنكيل ووقع الضرب والجرح في حق المواطنين والمواطنات في كل مكان ، وليس بالضرورة أن يكونوا من أشباه الرسل فقط ، صادق المجلس الحكومي على عدة مشاريع قوانين.

فهل هذا التزامن بين الضربة والضربة الأخرى مجرد مصادفة ، أم أنه الثمن يؤدى دما مهدورا ؟

ومن جهتي شخصيا سأظل أعاتب المسؤولين و أسائلهم حول الانتهاك والإخلال بالحكامة الأمنية ، فليس بهذه الطريقة يمارس «ضبط » النظام العام لتمرير المخططات والإجهاز على المكتسبات أو حتى التحضير للانتخابات التشريعية.

فالأمر لا يحتاج لكل هذه الحرب والديماغوجيا ، وللأسف ولأن المسؤوليات متماهية ، ولأن بعض الأحزاب إدارية أو دينية عابرة كسحابة الصيف ، فإن التاريخ سوف يسائل الوطن والقائمين عليه ، ولن يهتم بموظفي الدولة ولو منحهم الدستور « امتياز » المشاركة في الشق التطبيقي لتعليمات الجهاز التنفيذي.

فمن منا سوف يتناسى  القمع الوحشي الذي تعرض  له نساء ورجال التعليم ، إثر اضراب  10 و 11 أبريل 1979،عندما تلقى القياد ، من سلالة الكلاوي ، الأوامر بحلق رؤوس بعضهم وبعضهن ، إمعانا في الإهانة .

 فلنكن في مستوى المرحلة ، لأن الأمر يتعلق بعودة،  رجال السكتة القلبية ومؤشرات تكرار الانتهاكات تجاه المواطن ، ولن ينفع مع الدولة « المستمرة » تعليق الحجام في العلاقة مع تهمة إسقاط الصومعة أو السمعة الحقوقية لا فرق .

وإن مضى عهد الحجامة ، كما أشير سالفا ، مع إرادة طي صفحة الماضي ، لذلك ينبغي قمع مهندسي الحروب الطبقية والاستئصالية والدينية بدل قمع صانعي حروف المستقبل  المطرزة بالدماء والدموع ولفحات وعبرات  الشموع .

إن الأمن والسلامة الجسدية شأن مجتمعي مشمول بالحماية والمساءلة إلى حين يبعثون . فالأساتذة وشباب المستقبل كالرسل والأنبياء، يبعثون في كل حرف لقنوه للأطفال ، لتتحول في ثغورهم علما وتربية ، وعندما ينبسونها فكرا ينتج تقدما وحرية وعدالة ، لذلك فمن يقمع الطموح كمن يقتل نفسا حراما وإجراما .

مصطفى المانوزي

رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

  • Email
[whatsapp]

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات