أخبار عاجلة
تكريم الأستاذ عبد العزيز عمري في اقليمية حزب الكتاب + فيديو و وصور     «»      انتخاب محمد وهيم كاتبا إقليميا لحزب التقدم و الاشتراكية بتيزنيت     «»      اتحاد أمل تيزنيت لبناء الجسم والأيروبيك وفنون الحرب يلم شمل حكام التايكواندو بجهة سوس في دورة تكوينية بتيزنيت     «»      انتخاب عمر بوبريك كاتبا إقليميا لحزب المصباح بتيزنيت     «»      الحكم الدولي بنرادي يؤطر حكام التايكواندو الوطنيين والدوليين بتيزنيت     «»      إرتسامات حكام التايكواندو المشاركين في الدورة التكوينية بتيزنيت     «»      إتحاد أمل تيزنيت لبناء الجسم و الأيروبيك يختتم إمتحان الأحزمة بدورة تكوينية في تقنيات المباراة للتكواندو     «»      بشرى لـ 25 ألف أستاذ..أمزازي و بوسعيد وبن عبد القادر يمنحونكم إطار “متصرف تربوي”     «»      بلاغ تأسيس المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للبريد بتيزنيت     «»      جمعية سيارات الأجرة الكبيرة بتيزنيت يشكلون مكتبهم     «»     

اقمعوا مهندسي الحروب عوض صانعي الحروف ! بقلم مصطفى المانوزي

[0 تعليق]

مصطفى المانوزي على إيقاع التنكيل ووقع الضرب والجرح في حق المواطنين والمواطنات في كل مكان ، وليس بالضرورة أن يكونوا من أشباه الرسل فقط ، صادق المجلس الحكومي على عدة مشاريع قوانين.

فهل هذا التزامن بين الضربة والضربة الأخرى مجرد مصادفة ، أم أنه الثمن يؤدى دما مهدورا ؟

ومن جهتي شخصيا سأظل أعاتب المسؤولين و أسائلهم حول الانتهاك والإخلال بالحكامة الأمنية ، فليس بهذه الطريقة يمارس «ضبط » النظام العام لتمرير المخططات والإجهاز على المكتسبات أو حتى التحضير للانتخابات التشريعية.

فالأمر لا يحتاج لكل هذه الحرب والديماغوجيا ، وللأسف ولأن المسؤوليات متماهية ، ولأن بعض الأحزاب إدارية أو دينية عابرة كسحابة الصيف ، فإن التاريخ سوف يسائل الوطن والقائمين عليه ، ولن يهتم بموظفي الدولة ولو منحهم الدستور « امتياز » المشاركة في الشق التطبيقي لتعليمات الجهاز التنفيذي.

فمن منا سوف يتناسى  القمع الوحشي الذي تعرض  له نساء ورجال التعليم ، إثر اضراب  10 و 11 أبريل 1979،عندما تلقى القياد ، من سلالة الكلاوي ، الأوامر بحلق رؤوس بعضهم وبعضهن ، إمعانا في الإهانة .

 فلنكن في مستوى المرحلة ، لأن الأمر يتعلق بعودة،  رجال السكتة القلبية ومؤشرات تكرار الانتهاكات تجاه المواطن ، ولن ينفع مع الدولة « المستمرة » تعليق الحجام في العلاقة مع تهمة إسقاط الصومعة أو السمعة الحقوقية لا فرق .

وإن مضى عهد الحجامة ، كما أشير سالفا ، مع إرادة طي صفحة الماضي ، لذلك ينبغي قمع مهندسي الحروب الطبقية والاستئصالية والدينية بدل قمع صانعي حروف المستقبل  المطرزة بالدماء والدموع ولفحات وعبرات  الشموع .

إن الأمن والسلامة الجسدية شأن مجتمعي مشمول بالحماية والمساءلة إلى حين يبعثون . فالأساتذة وشباب المستقبل كالرسل والأنبياء، يبعثون في كل حرف لقنوه للأطفال ، لتتحول في ثغورهم علما وتربية ، وعندما ينبسونها فكرا ينتج تقدما وحرية وعدالة ، لذلك فمن يقمع الطموح كمن يقتل نفسا حراما وإجراما .

مصطفى المانوزي

رئيس المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات