تتويج الزميل محمد الشيخ بلا، مراسل جريدة “المساء” بجائزة الإبداع والتميز بتيزنيت في صنف الصحافة المكتوبة  

[0 تعليق]
  • Email
[whatsapp]

تكريم الشيخ بلا

فاز الزميل محمد الشيخ بلا، مراسل جريدة “المساء” بتيزنيت، بالجائزة الأولى للإبداع والتميز في صنف الصحافة المكتوبة، عن روبورتاج نشر بالجريدة تحت عنوان “الترزيق، تقنية لاستنساخ لتحف القديمة مهددة بالانقراض”.

ويأتي تتويج يوم أمس الإثنين 17 غشت الجاري في إطار جائزة الإبداع و التميز التي أحدثها المجلس البلدي لمدينة تيزنيت، وصادق عليها في إحدى دوراته العادية بهدف تشجيع الطاقات الواعدة بالمدينة، وتحفيزها والاحتفاء بها وتشجيعها على مزيد من العطاء، وتشمل الجائزة أيضا عشر مجالات أخرى غير مجال الصحافة المكتوبة، ويتعلق الأمر بالمجال الثقافي والفني والأدبي، والعمل الجمعوي والتنموي والتطوعي، علاوة على مجال الإبداع المجتمعي، والتعليم والبحث العلمي والتكوين، والمجال الاقتصادي و التقني، ومجال الإبداع المهني الوظيفي، إضافة إلى مجال الرياضات الفردية و الجماعية، ومجال البيئة والفلاحة الحضرية، ومجال التميز الخاص بأفراد الجالية التيزنيتية بالخارج، وذوي الاحتياجات الخاصة.

ومعلوم أن تقنية “الترزيق” المستعملة في مجال صياغة الفضة، تعد من التقنيات القديمة، التي تستعمل للحصول على نسخة طبق الأصل من أية قطعة ناذرة مصنوعة من معدني الذهب أو الفضة يتعذر الحصول على مثيل لها دون استنساخها عبر تقنية “الترزيق”، وقد استعملت منذ سنة 1800 إلى حدود خمسينيات القرن الماضي حيث انقرضت بفعل دخول المكننة إلى قطاع الصناعة التقليدية، كما أدى ارتفاع تكلفة الصناعة الفضية إلى انقراضها، فضلا عن طغيان هاجس الربح المادي لدى الصناع والحرفيين المقرون بتذويب التحف القديمة، وإعدامها إلى الأبد.

ومعلوم أيضا أن هذه التقنية كان يستعملها اليهود المغاربة بكثرة، بكل من مدن “فاس والصويرة والبيضاء وإفران الأطلس الصغير وتيزنيت”، حيث يعمدون من خلالها إلى استنساخ الحلي الثمينة كالدملج والخلخل والخلالة وغيرها. وقد عوض الصناع المعاصرون تقنية “الترزيق” العريقة بتقنيات أخرى حديثة، يستعملون فيها زبد البحر، كبديل لتقنية “الترزيق” المعقدة، حيث استطاعوا بواسطتها الحفاظ على جودة المنتوج والتقنيات الدقيقة المستعملة فيه، كما عوضوا التقنية المنقرضة بآلة أخرى تدعى “لاكاستين” تستعمل في استنساخ أكبر قدر من التحف بأقل تكلفة ممكنة وفي ظرف زمني وجيز، حيث لا تستغرق أكثر من نصف يوم، فيما تتطلب تقنية “الترزيق” ثلاثة أيام على الأقل لاستنساخ أجمل التحف الناذرة.

ارتباطا بموضوع الجائزة، وبعد  دراسة الملفات من قبل لجنة مختصة، تم تصنيف المشاركات وتفريع المجـال الثقافي والفني والأدبي  مع حذف ثلاث ملفات لعدم استيفائها لمعايير وشروط المشاركة، وهكذا فاز إلى جانب الزميل محمد الشيخ بلا في صنف الصحافة المكتوبة، الزميل الحسين بلهدان، عن روبورتاج حول موضوع الشذوذ الجنسي بتيزنيت، كما فازت وئام المددي بالجائزة الأولى في صنف الكتابة الأدبية، يليها في ذات الصنف كل من عبد الله كوغرابو ومحمد العزاوي،  وفي مجال الفنون التشكيلية نال الفنان محمد أوتوف الجائزة الأولى، فيما نال الممثل السينمائي الحسن بوفتاس جائزة السينما، وعبد الرحمان الرائس الجائزة الثانية، وفي المجال الجمعوي و التطوعي، نالت جمعية “هي وهو سيان” الجائزة الأولى في المجال، فيما نال الأستاذ عبد العـــــزيز أواري الجائزة الأولى في مجال التعليم والبحث والتكوين، والطالبة فاطمة بولعجين الجائزة الثانية، فيما آلت الجائزة الثالثة ليـاسر إدغـــــدور، في المجال الاقتصادي والتقني، حظي أحمــد الكرش بالرتبة الأولى، فيما حظيت خلية مكتب صرف الأجور ببلدية تيزنيت بالرتبة الأولى في مجال الإبداع المهني و الوظيفي، أما بخصوص  مجال الرياضات الفردية والجماعية، فنال محمد المختاري الجائزة الأولى، وأيمن أنجار الجائزة الثانية، وفـؤاد حـداد الجائزة الثالثة، وفي الشق المتعلق بالتميز الخاص بأفراد الجالية التيزنيتية المقيمة بالخارج، فاز ياسين إد بابو بالجائزة الأولى، كما نالت حسناء السعيدي الرتبة الأولى في مجال التميز لذوي الاحتياجات الخاصة، فيما نالت فاطمة أدعداع الرتبة الثانية بنفس المجال.

يذكر أن الجائزة المخصصة للإبداع والتميز بمدينة تيزنيت، نظمت لأول مرة في اختتام فعاليات مهرجان الفضة في نسخته السادسة،  الذي أسدل الستار عنه أول أمس الإثنين بعرض للأزياء التقليدية.

 تتويج

 

 

  • Email
[whatsapp]

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات