الطالب البراييمي بين المطرقة والسندان

[0 تعليق]

طلبة بونعمان

يعاني طلبة آيت براييم الذين يتابعون دراستهم الجامعية بمختلف الجامعات المغربية وبنسبة كبيرة في جامعة ابن زهر بمدينة أكادير، من لامبالاة الجهات المسؤولة بالمنطقة، والتي تغض النظر عن دعم الطلبة الجامعيين لمواصلة دراستهم في أحسن الظروف، وتحقيق مطالبهم المشروعة ضمانا بمبدأ المساواة بينهم وبين طلبة المناطق الأخرى.

ومن خلال دردشة قصيرة مع أحد طلبة آيت براييم الذي يتابع دراسته حاليا في معهد الترجمة بمدينة طنجة بعد حصوله على شهادة الإجازة في شعبة الدراسات الإسبانية بكلية الأداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة إبن زهر بمدينة أكادير، يقول (ر.ب) أن الطالب البراييمي يعاني بين مطرقة ظروف الإقامة وسندان الجهات المسؤولة، في ظل استمرار مسلسل التهميش ولامبالاة المسؤولين على الشأن المحلي بالجماعات القروية البراييمية “بونعمان وسيدي بوعبدلي”.

ويضيف المتحدث أن الطالب البراييمي كي يصل إلى طموحاته وأهدافه المستقبلية في مشواره الدراسي بعد الحصول على شهادة الباكالوريا، لابد أن تحقق له الجهات المسؤولة حقوقه المشروعة.

ومن بين المطالب التي يضعها طلبة آيت براييم نجد مسألة تعميم المنحة الجامعية على أبناء المنطقة، وذلك لكون العديد من الطلبة يحرمون سنويا من حق المنحة الجامعية، وهو ما يعمق من معاناتهم في المدن التي يتاعبون بها دراستهم الجامعية.

ويطالب طلبة أيت براييم أيضا بتخصيص وسيلة لنقلهم خلال فترات العطل المدرسية والأعياد الدينية، وهي المناسبات التي يجد فيها الطالب مشاكل كبيرة في التنقل، في ظل ارتفاعات تسعيرات النقل خلال تلك الفترات والإكتضاض الذي تعرفه محطات النقل.

ومن بين المطالب التي يعتقد طلبة آيت براييم على أن الجهات المسؤولة مطالبة بالتحرك من أجل تحقيقها هناك مطلب أدينات النقل، وذلك في إطار المساواة من طلبة الجنوب الذين يستفيدون سنويا من ثمان أدينات على أقل تقدير، تمكنهم من التنقل إلى مدنهم “مجانا” عبر حافلات النقل الخاص.

علاوة على هذه المطالب، يطالب طلبة أيت براييم بتدخل المسؤولين من أجل توفير عشرين مقعدا في الحي الجامعي لطلبة المنطقة كل سنة، حيث يجد الطلبة الجدد مشاكل كبيرة وعويصة في ولوج الحي الجامعي وغالبا ما ترفض ملفاتهم لأسباب مجهولة، بالرغم من كون أيت براييم تبعد عن مدينة أكادير بما يربو على مائة كلومترات.

هذا وقد سبق لطلبة آيت براييم أن نظموا عدة أشكال احتجاجية أمام مقر قيادة بونعمان، تنديدا باللامبالاة والتهميش الذي يطالهم من الجهات المسؤولة بالمنطقة، والتي لا تولي أي اهتمام للطالب البراييمي.

صفوة القول، فإن الجهات المسؤولة بأيت براييم مطالبة بالاستفاقة من سباتها وتحريك الملفات المطلبية لطلبة المنطقة حتى تتحقق مطالبهم ويحصلوا على حقوقهم المشروعة.

بقلم : عبد العزيز أرجدال

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات