أخبار عاجلة
جمعية رعاية مسجد القدس تكرم إمامي صلاة التراويح و تلاميذ كتاب المسجد     «»      بلاغ وزارة الاوقاف حول رؤية هلال عيد الفطر 1438     «»      حصاد يشن الحرب على “الحُجرات الدراسية القديمة” ويأمر بهدمها     «»      فريق تسقولت يتوج بلقب دوري محمد كوسعيد لكرة القدم المصغرة + صور     «»      لقاء تواصلي لمناقشة الوضع الراهن للرياضة بجماعة اربعاء الساحل     «»      المحكمة الادراية ترفض طعن 19 مترشحا باكادير ضبطوا و بحوزنهم هواتف نقالة أثناء الامتحانات     «»      لجنة عليا للدرك الملكي تحل باشتوكة أيت باها للتحقيق في مقتل مواطن     «»      نسور ميرالفت يتوج بلقب دوري فرق الأحياء الرمضاني بين النخيل بتيزنيت     «»      جمعية قدماء لاعبي أمل تيزنيت وفعاليات جمعوية تكرم مؤسس المولودية عابيدو في نهائي بين النخيل     «»      قدماء إزكري يتوجون بلقب دوري جسور الرمضاني داخل القاعة بتيزنيت     «»     

حقوقيون مستاؤون من طريقة التعامل مع نشطاء سيدي إفني 

[0 تعليق]

سيدي-إفني

أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بشدة، ما أسمته استمرار العقاب الجماعي لسكان آيت باعمران، من خلال استمرارها في مسلسل المتابعات القضائية ضد عدد من النشطاء الذين وصل عددهم إلى 20 متابعا على ذمة قضايا مختلفة تتعلق بالتجمهر غير القانوني وإهانة موظفين عموميين وغيرها. كما أدانت ما أسمته «المقاربة الأمنية المفرطة التي تنتهجها الدولة في الإقليم»، داعية إلى «إلغاء هذه المتابعات وجبر الضرر الفردي والجماعي للساكنة». 
وفي بيان لها، سجلت الجمعية استمرار السلطات المعنية في سياسة الاعتقالات والمتابعات القضائية في صفوف مجموعة من المناضلين، من بينهم المدافعون عن حقوق الإنسان والمنتمون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بينهم الخليل الريفي ناشط بحركة 20 فبراير وعضو المكتب المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومجموعة اطاك بسيدي افني، الذي تم حفظ شكايته ضد قائد القيادة الحضرية الثانية بتهم الاعتداء بالضرب والسب والشتم مقابل تحريك شكاية وصفتها ب»الكيدية» ضده من طرف نفس القائد.
واستدلت الجمعية الحقوقية على طغيان المقاربة الأمنية في تعامل الدولة مع ساكنة سيدي إفني بمحاكمة كل من الحسن اغربي ومحمد أمزوز وإبراهيم بارا في الرابع والعشرين من شهر ابريل الجاري، ومحاكمة 7 نشطاء بمجموعة الناتيبوس، من بينهم مناضلو النهج الديمقراطي في الثامن والعشرين من نفس الشهر، فضلا عن محاكمة 7 نشطاء من بينهم ثلاثة أعضاء من الجمعية المغربية لحقوق الإنسانبسيدي افني بعد شهر من موعد المحاكمة الثانية، ومحاكمة محمد حمودة في التاسع عشر من شهر ماي المقبل.
وارتباطا بالأوضاع التي تعيشها المنطقة، طالب الحقوقيون مسؤولي الصحة بالإسراع في فتح مركز تصفية الدم وإنقاذ حياة المواطنين والمواطنات الذين لا يجدون مكانا لإجراء حصص التصفية بالمدن المجاورة، وطالبت بوضع حد لاستمرار معاناتهم مع غلاء الأدوية التي يصل بعضها إلى 5000 درهم وعدم انطلاق العمل بعد بمركز تصفية الدم بمدينة سيدي افني.
 

 نشر في المساء يوم 30 – 04 – 2014

 

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات