أخبار عاجلة
ﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻭﺍﻻﺷﺘﺮﻛﻴﺔ ﺑﻤﻴﺮﻟﻠﻔﺖ ﺗﺮﺍﺳﻞ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺣﻮﻝ ﺧﺮﻭﻗﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻤﻴﺮ     «»      بسبب رغبته في بيع مسدسين.. اعتقال شاب بالاخصاص إقليم سيدي إفني     «»      باعة جائلون يحملّون مسؤولية اعتقال زملائهم لجماعة تيزنيت     «»      رحلة استطلاعية و ترفيهية لمنخرطي جمعية موظفي و أعوان جماعة تيزنيت     «»      استقالات الأطباء وضعف الخدمات يُنزفان خصر “الصحة” بتزنيت     «»      خرجة كشفية كبرى     «»      جمعية أصدقاء بلال للرياضة بتيزنيت تشارك في الماراطون الاخضر بأكادير     «»      تجار و حرفيي و مهنيي المجوهرات ينتخبون محمد عزيزأمينا لقطاع الصياغة و يلتئمون في تنسيقية موحدة     «»      مولودية تيزنيت للكرة الطائرة يهزم نور مراكش خارج ميدانه     «»      مسرحية اثنين أداي تمثل فرع التعاون المدرسي في المهرجان الجهوي للمسرح المدرسي بإنزكان     «»     

يوميات طالب تيزنيتي في تركيا (6) بقلم مصعب غلاب

[2 تعليق]

Diapositive2

كما وعدتكم في الجزء الماضي ، سنتحدث اليوم عن العيد … العيد بعيدا عن العائلة … بعيدا عن الأصدقاء … العيد في الغربة ، أول ما أحسست به في هذا العيد ، هو أن يوم العيد جاء كباقي الأيام ، يمعنى أن ذلك الشوق الذي يأخذنا ليوم العيد لم أجده هذه السنة ، ذلك الشوق الذي يأخذنا للذهاب إلى صلاة العيد للإلتقاء بالناس و تبادل تهاني العيد ، و المصالحة مع أشخاص و نسيان كل الخلافات … إلخ ، و مع أن الشعب التركي شعب مضياف و يحب الأجانب إلى أن فقداني لكل ما سبق جعل لذة العيد تختفي …


استيقظنا صباحا و توجهنا إلى المسجد لصلاة العيد ، و كان هذا من أولى التغيرات إذ أننا ألفنا الصلاة في المصلى ، وجدنا الإمام يعطي درسا  في انتظار الوقت المحدد لطلوع الشمس للصلاة ، و أعجبني هذا ، إذ أنهم ما أن يصل الوقت المحدد للصلاة يقومون ولا ينتظرون “حضور الصلاة” كما اعتدت على ذلك في مدينتي تيزنيت . بعد الدرس تكون هناك بعد الأمداح المخصصة لهذه المناسبة و قد سجلت لكم مقطعا منها أتمنى أن يعجبكم ، بعد أن صلينا صلاة العيد و استمعنا للخطبة ، خرجنا و هنا وجدت خارج المسجد شخصين يحملان صندوقين مليئين بالحلوى يوزعونها على المصلين و يباركون لهم العيد … مشهد جميل .

Diapositive1

توجهنا بعد ذلك إلى المكان المخصص لذبح الأضاحي ، نحن في المغرب تعودنا أن كل شخص يقوم بذبح أضحيته في منزله ، لكن هنا يجتمع الجميع في مكان خارج المدينة ، يذبحون فيه أضاحيهم . و هنا لاحظت بعض الاختلافات بين الذبح في تركيا و في المغرب ، حيث صار الكثيرون في المغرب يستدعون جزارا لذبح أضحيتهم ، أما هنا فلهم حرص كبير على السنة ، حيث تجد الجميع يذبح أضحيته بنفسه ، بل تعجبت عندما رأيت شخصا يرتدي بذلة رسمية أنيقة … يقوم بذبح أضحيته بنفسه ولا يهتم باتساخ الملابس “العذر الذي يتخذه الكثيرون في المغرب”، و كذلك لاحظت أن الأغلبية الساحقة من الأشخاص يذبحون بقرة ، قليلون فقط هم من يذبحون الأكباش ، وكذلك لاحظت اختلافا في طريقة السلخ ، حيث أننا تعودنا على تعليق الأضحية ثم سلخها ، أما هنا فيقومون بسلخها على الأرض ، أيضا الكثيرون هنا لا يأكلون رأس الأضحية، و تعجبت عندما علمت أن الكثيرين هنا يرمون رأس الأضاحي (خمس الاف ريال أيسكار أوكايو نالبقري ).

Diapositive3

بعد ذلك عدنا إلى المنزل و قد أخذ منا التعب مأخذه ، استرحنا قليلا ، ثم قمنا بطهي أكلة تركية باللحم مع كاميلة مغربية ، لكننا حرمنا من القطبان و بولفاف ، أكلت إلى أن فعلت بي التخمة فعلتها ، وربما تكون الشيء الوحيد المشترك بين هذا العيد و الأعياد الماضية . و أعود مرة أخرى لذكر الكرم و حسن الضيافة التركية حيث أن الجيران جزاهم الله خيرا جاؤونا بأطباق اللحوم و الأكلات التركية ، مباركين لنا العيد …

في الأخير كل ما أستطيع قوله أن هذا ” أسوأ “ عيد في حياتي ، و مع وصول اليوم الثاني للعيد أحسست أكثر بالوحدة ، عزائي الوحيد كان بثا حيا من جلسة عائلية في المغرب أشكر عليها عبد الصمد ابن الخالة  … الخلاصة : ( العيد بلا فاميلة و صحاب ماشي عيد ).

مصعب غلاب

اتـرك تـعـلـيـق 2 تـعـلـيـقـات