أخبار عاجلة
أكادير تحتضن “أسبوع افريقيا” من أجل التآخي والتعايش     «»      الاعراف بالمجتمع السوسي قضايا وأحكام موضوع ندوة وطنية بالمدرسة العلمية إيكضي     «»      اتحاد شباب أكلو لكرة القدم يعقد جمعه العام ويجدد الثقة في بطاحي رئيسا للنادي     «»      ناشطون و فاعلون جمعويون يخرجون للاحتجاج أمام جماعة أكادير     «»      بالصور : حفل تكريم المتفوقين و الموهوبين بتيزنيت     «»      متفوقو البكالوريا بإقليم تيزنيت يستفيدون من مواكبة تربوية لاجتياز مباريات المؤسسات والمعاهد العليا     «»      الإجازات المهنية تستقطب 9343 مرشحا بجامعة ابن زهر     «»      أخنوش يعلن عن غرس 80 هكتار من النخيل لتأهيل واحات طاطا المحترقة‎     «»      الدورة الاستدراكية للباك ترفع نسبة الناجحين إلى 71,91 %     «»      ريشة الفنانة التشكيلية التيزنيتية ” نجاة ادعلي اوبيهي” تتألق بابداعات جميلة     «»     

” استحقاق له معني ” بقلم : أنجار أمينة

[0 تعليق]
  • Email
[whatsapp]

قبل ايام وبضعة أسابيع غادر مصطفى مشارك مرشح حزب الأصالة و المعاصرة مدينة الفضة و في قلب كل من يعرفه بعض من الحزن و المرارة لكون إقليم تيزنيت لم يعرف كيف ينتهز الفرص، و يفيد و يستفيد من رجل لا يحتاج للكثير من المداد للحديث عن خصاله.

لقد حل مصطفى مشارك آنذاك على المدينة و كله حماس، لا يتكلم إلا قليلا ليسأل عن حاجات المدينة و سكانها، و يسأل عن ما يجب فعله ؟ و كيف يمكنه أن يساعد بسطاء المدينة و شبابها ؟ لم يكن هاجسه أين الأصوات و النتائج بقدر ما كان يفكر في واجبه نحو مدينة اعتبرها دائما و يظل مدينته.

لقد ظل خلال الحملة الإنتخابية يتألم لحال كل الجماعات التي حل بها فيسأل  كيف يعيش شبابها و نساؤها و كهولها ؟ يسأل عن أقرب مدرسة ؟ و أقرب مستوصف ؟ لم يمر بدوار واحد دون أن يسأل إن كان خط الحافلة يصل إليه ؟

لقد انتهت تلك الانتخابات بما لها و ما عليها ،و انصرفت الناس جميعها الى حالها و انصرف مشارك و قد نسي تلك النتائج المخيبة جزئيا دون أن ينسى واجبه نحو سكان المدينة حيت يقول ،اكثر من 6000 آلاف شخص و ضعوا ثقتهم في شخصي،

! إنه رقم كبير

الإعلان عن الانتخابات الجزئية بإقليم سيدي إفني كان فرصة لمصطفى مشارك ليجدد العهد مع أبناء النصف الآخر من الإقليم ( إقليم افني جزء من إقليم تيزنيت سابقا ) ولم يتردد في الترشح رغم أن الكثير من خبراء الانتخابات يعلمون أن الأمر ليس بالهين و أن ذلك الإستحقاق له بعد وطني والخصم محترف  للانتخابات و يضعها هدفا في حد ذاتها.

لقد كانت مفاجئة للجميع الحفاوة التي استقبلت بها قبائل ايت بعمران مصطفى مشارك و اْنتهزت الفرصة و خرجت لتحطم كل الأرقام    6 في بعض الدوائر ليحصل الرجل%   50 وهي سابقة في الانتخابات الجزئية و التي لا تتجاوز %  القياسية في المشاركة، أكثرمن  على اكثر من 21 ألف صوت في واحدة من أصغر الدوائر الانتخابية بالمغرب.

إنتصار مشارك في سيدي إفني إستحقاق له معنى,فهو دليل على الإصرار، العزيمة و الإيمان لأنه عندما يكون المرشح المناسب يكون هناك إقبال و مشاركة ,يقابلها حماس و أمل.

لم ينتصر النائب  البرلماني فقط، بل انتصر الإقليم المهمش الذي أصبح له نائب برلماني كفؤ ,فهو ليس فقط رجل أعمال ناجح و فاعل جمعوي ملتزم بفضايا بسطاء هذا الوطن ،هو أيضا  رجل له علاقات على مستوى كبير سرعان ما ستعود بالنفع على الإقليم و سكانه،  لأن مصطفى مشارك ليس موظفا سابقا .تغريه تعويضات البرلمان وسفرياته و هو الذي صال و جال في بلدان العالم كرجل أعمال ناجح يتوفر على تكوين عالي يؤهله للترافع على قضايا الإقليم و الجهة .

حزب التجمع الوطني للأحرا ر حقق أيضا مكسبا مهما، فمشارك  إطار عال سيملأ فراغا مهما عند الحزب خاصة بجهة سوس ماسة حيث إرتبطت صورته بالأعيان و الموظفين و مديري المهرجانات . و سيساهم مشارك بشكل كبير في تجويد صورة الحزب لدى الشباب و الأطر التي ظلت تنظر لهذا الحزب كمجموعة منتخبين من مستوى معين .

انتصار مصطفى مشارك له معنى ،فلقد أعاد الأمل في أن نسبة المشاركة مرتبطة بجودة المرشحين، و أن ثقافة الاستسلام ليست جزءا من شخصية الكبار.

الكثير ممن عرفوا مصطفى مشارك، أحسوا بنوع من العدل و الإنصاف ورد الاعتبار لرجل وصل إلى الأعلى و أصر على النزول

” يا بني : ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء.”: إلى أعماق الجبال ليمد يد المساعدة، لأن أرواح أجداده تناديه

أمينة أنجار

عضو المجلس الوطني لشباب الأصالة و المعاصرة

 

  • Email
[whatsapp]

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات