تصنيف بلا قيود

تساؤلات على قارعة حدث اقتحام المعطلين لدورة المجلس الجماعي لتيزنيت ..؟؟؟

[0 تعليق]

حدث اقتحام مجموعة من الشباب الذين يصفون أنفسهم بالمعطلين لاجتماع المجلس الجماعي لتيزنيت خلال أشغال دورته العادية لشهر دجنبر المنصرم، تستدعي من المتتبع للشأن المحلي المتعلق بتدبير شؤون الجماعة طرح التساؤل والبحث عن الإجابات على أكثر من صعيد، وذلك لعلنا نستجلي بعضا من ملامح التجربة الحالية لمجلس جماعة تيزنيت، وكذا لفهم كيف يفكر العقل الحزبي الممثل داخله، وكيف تنتظم علاقة هذه المؤسسة بالمحيط الخارجي لها أو على الأقل مع بعض مكونات هذا المحيط. فمن جهة، يحق لنا التساؤل عن كيف تتبلور القضايا التي تندرج ضمن أجندة المجلس التدبيرية؟ وكيف تجد تلك القضايا طريقها لجداول أعمال مكتبه المسير أو مجالسه التداولي؟ وكيف تفرز القضايا لتحظى بالأولوية أو توارى للصفوف المتأخرة على سلم جداول… WhatsApp

الاحتياجات المفقودة في العلاقات الزوجية : الجزء الأول

[0 تعليق]

خلصت دراسة جديدة لمركز الاستشارات الاسرية بدبي، الى ان 60 في المئة من نسبة الطلاق في العالم العربي والاسلامي تعود بالأساس الى ضمور وفتور المشاعر الوجدانية، والعواطف النفسية، وفقدان اللمسات الساحرة . في حين تبقى نسبة 40 في المئة مرتبطة بالجانب المادي والحسي سنحاول التطرق في هذا الجزء من مقالنا الى بعض احتياجات الزوج التي نراها اساسية تحول دون دخول الأزواج حياة روتينية عاطفية .فمن الاخطاء الفادحة التي ترتكبها المرأة هي تجريد الزوج من خزان العواطف النفسية والمشاعر الوجدانية وحصر وظيفته في المستلزمات المادية والحسية ، فمعظم الرجال بحكم تكوينهم الرجولي وتفكيرهم الذكوري غالبا لا يبوحون للزوجات بعواطفهم الجياشة بحيث قدرتهم عن التعبير عنها تكون محدودة ، وهم… WhatsApp

العنف المدرسـي وغياب التواصـل دور مــن ؟؟

[0 تعليق]

إن المتتبع لسير المنظومة التربوية بالمغرب يلاحظ دون عناء بروز ظاهرة العنف المدرسي التي تسير يوما بعد آخر إلى التعاظم لتصبح السمة الغالبة في العلاقة التربوية بين المؤطر والتلميذ ولعل التحليل الدقيق للظاهرة البعيد عن الذاتية والرغبات السطحية للموضوع الذي يسقط دوما في المقارنة بشكل روتيني دون عناء التفكير الجدي والعميق لسبر غور هذا المشكل بين تلميذ اليوم والأمس وكأنها تمثل للقولة المأثورة والحكمة البليغة بالوقوف عند ويل للمصلين، دون تكملة المعنى والغاية بالقيام بالمقارنة بين مربي اليوم ومربي الأمس ، كما تقتضي بذلك أسس البحث العلمي الصحيح. فإذا كان من الصحيح القول بوجود نزعة عدوانية لدى فئات من المتمدرسين، وغياب تتبع الأسرة والتواصل مع المتعلم سواء داخل البيت أو في حجرة… WhatsApp

تحديات المرحلة و المتغيرات الدولية أكبر منا جميعا..

[1 تعليق]

ابراهيم اد القاضي من ﻻ يملك القدرة على التفاوض و اﻻقناع و ﻻ يملك الحكمة لضمان اﻻجماع و تبنى خيارات ترى الوطن و مصلحة المواطن فوق كل اﻻعتبارات ويضع جانبا منطق الحسابات السياسية الضيقة و اﻻنا ﻻ يمكنه بأي حال من اﻻحوال تدبير اﻻختﻻفات و تقريب وجهات النظر مع المؤسسات و الدول..المغرب بحاجة لرئيس حكومة قادر على ثمتيل جميع المواطنين على اختﻻف مشاربهم و انتماءاتهم و معتقداتهم قادر على لبس جبة الوطن و ليس جبة الحزب و المريد قادر على لم الشمل وليس تشتيت المواطنين …صراحة كانت التجربة اﻻولى تجربة ﻻخد العبرة و هذه التجربة الثانية و مازالت تخطوا بنفس خطوات اﻻولى متى نعي بأن ضياع الزمن السياسي من ضياع المال العام… WhatsApp

انقلاب ناعم . بقلم : توفيق بوعشرين

[0 تعليق]

مرت خمسة أسابيع على ظهور نتائج الانتخابات ولا حكومة في الأفق. مرت خمسة أسابيع على تعيين رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، ولم يصل بعد إلى تشكيل أغلبية جديدة للمرور إلى حكومة جديدة. مرت خمسة أسابيع على انتخاب مجلس النواب الجديد، لكنه مازال مجلسا معطلا، لا يشتغل لأن التوافق حول الأغلبية لم يولد بعد، ورئيس مجلس النواب مازال اسمه في علم الغيب. البازار السياسي لن يغلق قريبا، ومن المحتمل أن تطول مفاوضات بنكيران مع الأحزاب شهرا آخر قبل أن يقتنع هو بإرجاع المفاتيح إلى أصحابها، والاستعداد لانتخابات جديدة تفرز أغلبية ومعارضة، أو يقتنع خصومه بأن هذا اللعب السياسي لا ينتج شيئا سوى «بهدلة» الأحزاب السياسية، واحتقار قواعد اللعب… WhatsApp

يوميات رئيس تعاونية سكنية – 1 –

[0 تعليق]

           جدران من نار يوميات رئيس تعاونية سكنية – 1 – الاهداء إلى المشردين في هذا الوطن من الموظفين الذين التهبوا بسياط الانتقال والترحال من مكان إلى آخر… إلى كل من استنزفته سومة الكراء وعانى من رهاب اليوم الثلاثين من الشهور الميلادية…او القمرية…لايهم الى سكان هذه التراب المحرومين من شبر من هذه التراب… الى كل من راوده حلم الحصول على سكن… الى كل من هم بتأسيس تعاونية للسكن… أقول لكل هؤلاء… أقول…أرضنا وارض أجدادنا ليست ملكا لنا… أرضنا التي ارتوت بدماء أجدادنا لاحق لنا في السكن الكريم عليها… أرضنا التي حررها أجدادنا من الاستعمار لازالت مستعمرة باسم قوانين التعمير…او التهيئة العمرانية…او الملك الغابوي…او…مسميات حديثة وضعها مصاصو الدماء الجدد الذين يعيشون في… WhatsApp

منظومتنا التربوية في متاهات التيه… بقلم لحسن اوصغير

[0 تعليق]

   إن الباحث المتتبع لمختف الإصلاحات التي خضعت لها  منظومتنا التربوية منذ فجر الاستقلال إلى يومنا هذا تصيبه الدهشة وينتابه الاستغراب مما يرى ويشاهد من مخلفات وتداعيات سجل الاصلاحات المتتالية. ففي شهر نونبر المقبل سيكون المغرب قد أكمل عامه الستين من الاستقلال عن المستعمر الفرنسي. والمفروض هو أن تكون حكوماته المتعاقبة على إدارة شأن البلاد والعباد قد بنت على الأقل جيلين رائدين يقودان المغرب نحو مستقبل آمن سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا. وهذا لن يتأتى إلا في أحضان مدرسة وطنية متماسكة البنيان وذات هوية وأصول منتمية إلى المغرب العريق الضاربة جذوره في أعماق التاريخ.   لكن ـ مع الأسف الشديد ـ العكس هو الذي أفصح… WhatsApp

إتحاف اللبيب بمحاسن ذكرى سيدي الحاج الحبيب

[1 تعليق]

تكاد الأحاديث التي يتداولها الناس هذه الأيام فِي كل القبائل الهشتوكية وغيرها من المداشر والقرى السوسية تتجه كالسهم الواحد صوب الذكرى السنوية للولـي الصالح العارف بالله سيدي الحاج لحبيب التنالتِي المتوفَّى يوم الإثنين 26 محرم 1397 هجرية، الموافق لـ: 17 يناير 1977 ميلادية . وبهذا تكون هذه الذكرى التِي ستقام يوم الخميس والجمعة 25-26 محرم 1438 الموافق لـ: 27 – 28 أكتوبر 2016 مصادفة للذكرى الواحدة والأربعين، وهي ذكرى يُجدِّد فيها تلاميذه الصلة الروحية… WhatsApp

الحكومة لا تأكل العدس. بقلم :أحمد عصيد

[1 تعليق]

رمزية العدس في الثقافة المغربية وثقافة بلدان شمال إفريقيا أنه طعام الفقراء، ولهذا تحفل به النكات والأخبار التي تربط دائما بين أكل العدس وبين الظروف المادية المزرية للأفراد والجماعات، ويبدو أن هذا الارتباط قديم جدا في شمال إفريقيا ، حيث يروي المؤرخون القدامى بأن طعام الفلاحين الفقراء في مصر الفرعونية قبل 5000 سنة كان هو “العدس والبصل”. وقد أصدر كاتب مغربي هو بهوش ياسين رواية أعطاها عنوان “أيام من عدس”، وذلك سنة 1983، وهي تحكي عن شخصيات تعيش البؤس والهشاشة اليومية. ومن الكتاب من اعتبر العدس “طعام المساجين”، والظرفاء من الفقراء الذين… WhatsApp

أمان ياضنين أياد !! (2/2) بقلم : احمد اضصالح

[0 تعليق]

من غير المُجدي أن نُطيل الكلام عن ماهية “الأصالة والمعاصرة” ومدى أحقّيته بالتّواجد في المشهد الحزبي، وآلياته الوظيفية التي يشتغل عليها لحصد المقاعد، وحقيقة الخطيئة الأولى التي لازمته منذ النّشأة إلى حدود اليوم، فهذا شأن آخر له أهله الذين تكلّموا فيه كثيرا، بقدر ما يهمّنا معرفة ما يُفكّر فيه كبار الأعيان بالإقليم الآن، خاصّة الذين دخلوا السّياسة الحزبية من باب ال”تراكتور”، بعدما تبيّن أنّ رهانهم بات خاطئا، وأنّ صوتهم الذي كان بالأمس القريب مسموعا لدى فئات عريضة من المجتمع، بات لا يُجاوز حناجرهم، بله الطّبقات المُتملّقة التي تحيط بهم، وتُبرز لهم الابتسامات الصّفراء، وتبيع لهم الوهم دون أن يُفكّروا ساعة من مغبّة الموائد… WhatsApp